حول دعاوى الأضرار الجسدية
دعاوى الأضرار الجسدية هي إجراءات قانونية معقدة هدفها تعويض الأشخاص الذين تضرروا جسديًا أو نفسيًا نتيجة حادث أو إهمال من آخرين. ويمكن أن تنجم عن حوادث الطرق، أو حوادث العمل، أو الإهمال الطبي، أو أحداث في الأماكن العامة. ويطالب المتضررون بتعويض لتغطية النفقات الطبية، والدخل المفقود، والألم والمعاناة، والتغييرات في نمط الحياة. وتتطلب العملية تقييمات طبية وتحليلًا قانونيًا، وفي كثير من الأحيان مفاوضات مع شركات التأمين.
الإصابات والأضرار الجسدية
من أمثلة الإصابات المؤهلة لرفع دعوى:
- حوادث الطرق بسبب القيادة المتهورة: القيادة بسرعة مفرطة، أو عدم الامتثال لإشارات المرور، أو القيادة تحت تأثير الكحول قد تسبب إصابات مثل الكسور وإصابات الرأس.
- الانزلاقات والسقوط في الأماكن العامة: إصابات تحدث على أرضيات مبتلة أو درج معيب أو بسبب عوائق غير مُعلَّمة.
- خلل في منتج أو معدات: منتجات معيبة أو أدوات غير سليمة قد تسبب حروقًا أو كسورًا أو جروحًا.
- الإهمال الطبي: أخطاء في التشخيص، أو علاجات غير ملائمة، أو عمليات جراحية دون اتخاذ احتياطات السلامة.
- إصابات العمل بسبب إهمال صاحب العمل: ظروف عمل غير آمنة، أو غياب وسائل الحماية، أو انعدام التدريب والتوجيه.
- الإصابات الناجمة عن اعتداء جسدي: كسور ورضوض وإصابات نفسية.
- الحوادث في المباني غير الآمنة: إصابات ناجمة عن انهيار الأسقف أو السقوط في مبانٍ معيبة.
أسئلة وأجوبة مهمة حول الإهمال الطبي
ما هي أنواع التعويضات؟
في دعاوى الأضرار الجسدية يمكن المطالبة بتعويضات عن فقدان الكسب، والنفقات الطبية، والألم والمعاناة، وفقدان متع الحياة، والمساعدة والرعاية التمريضية. وفي الحالات الخطيرة، يمكن أيضًا المطالبة بتعويض عن تعديلات السكن والسيارة.
فترة التقادم
فترة التقادم لدعاوى الأضرار الجسدية في إسرائيل هي عادة 7 سنوات من يوم الحادث. ومع ذلك، في حوادث الطرق تُختصر الفترة إلى ثلاث سنوات.
التعويض عن حادث العمل
إذا أُصبت في العمل، فيحق لك تقديم مطالبة إلى مؤسسة التأمين الوطني (بيطوح ليئومي). وفي حالات معينة يمكن أيضًا رفع دعوى ضد صاحب العمل أو طرف ثالث.
التعويض دفعة واحدة مقابل المخصصات الشهرية
التعويض لمرة واحدة هو مبلغ إجمالي يُدفع دفعة واحدة، بينما المخصصات الشهرية هي دفعة ثابتة تُدفع على مدى الزمن.
هل يلزم إجراء قضائي أمام المحكمة؟
تنتهي كثير من الدعاوى بتسوية خارج المحكمة، لكن إذا لم يُتوصل إلى اتفاق، فقد يلزم إجراء قضائي كامل.
تحديد مقدار التعويض
يُحدَّد مقدار التعويض وفقًا لجسامة الإصابة، وتأثيرها على الكسب، والنفقات الطبية، والتأثير على جودة الحياة. وقد يشارك في التقييم خبراء طبيون وخبراء اكتواريون.
تفاقم الحالة بعد الحصول على التعويض
في معظم الحالات، بعد الحصول على التعويض والتوقيع على سند تنازل، لا يمكن رفع دعوى مرة أخرى عن الإصابة نفسها.
الإصابة النفسية
نعم، يمكن المطالبة بتعويض عن إصابة نفسية كجزء من الدعوى. من المهم توثيق الإصابة والحصول على رأي من طبيب نفسي أو اختصاصي علم نفس.
دور الخبير الطبي
يقيّم الخبير درجة الإعاقة والضرر، ويكون رأيه أساسًا لتقدير التعويض. ويجوز لكل طرف تعيين خبير من جانبه.
الإصابة الجسدية
كل مهمة يؤديها العامل أثناء عمله تستوجب إشرافًا وتوجيهًا ورقابة من صاحب العمل. وعلى صاحب العمل التأكد من أن الأنشطة تُنفَّذ مع الحفاظ على السلامة. ولا يمكن لصاحب العمل التهرب من المسؤولية بادعاء أن العامل هو من فعل ذلك، وهو ملزم بالحرص على أن تكون بيئة العمل آمنة.
مقدار التعويض
يشمل تقدير مقدار التعويض عن الإهمال الأضرار حتى يوم رفع الدعوى، وإضافة إلى ذلك الخسائر المستقبلية.
تشمل الخسائر المستقبلية خسائر الكسب، والنفقات الطبية، ومساعدة الغير، والتنقل، والألم والمعاناة، والأجهزة الطبية المساعدة، وخسائر المعاش التقاعدي والحقوق الاجتماعية. وكل حالة مختلفة عن غيرها وتتطلب دراسة معمقة للصعوبات والأضرار الشخصية.
العقارات
المباني والمكاتب والمراكز التجارية والفنادق وقاعات المناسبات ملزمة بالحرص على سلامة الجمهور من خلال إزالة الأخطار مثل الممرات المبتلة والعوائق والبلاط المكسور. وعلى حائز العقار العمل على منع الحوادث وإزالة كل خطر متوقع.
مسؤولية البلدية
السلطة المحلية/البلدية ملزمة بالحفاظ على المساحات العامة آمنة وخالية من الأخطار. فالحُفَر، والأرصفة المتضررة، وأغطية المجاري المكسورة، والأشجار الآيلة للسقوط، وملاعب الأطفال يجب أن تكون آمنة ومصانة وفقًا للقانون.
مسؤولية صاحب العمل
كل صاحب عمل ملزم تجاه عماله بأن يهتم ويشرف ويوجّه ويوفر جميع الوسائل اللازمة لكي يكون العمل آمنًا. وفي العمل على ارتفاع، أو رفع الأوزان الثقيلة، أو التعرض للضجيج، على صاحب العمل الحرص على أن تكون بيئة العمل آمنة وخالية من الأخطار.