محامي قضايا الإهمال الطبي

الضرر الذي يلحق بنا نتيجة الإهمال الطبي قد يمس بجودة حياتنا ويرافقنا سنوات طويلة. تندرج دعوى الإهمال الطبي ضمن قانون الأضرار (المسؤولية التقصيرية)؛ وهي دعاوى يقوم في أساسها عنصر الضرر، وهدفها الحصول على تعويض عن أضرار جسدية وقعت. وتُلزم دعاوى الأضرار المدعي بإثبات وجود الضرر للحصول على التعويض.

عملية التقاضي في الإهمال الطبي عملية معقدة وغير بسيطة. فإثبات الضرر وإثبات أنه نجم عن ذلك الشخص أو تلك المؤسسة قد يكون صعباً أحياناً، ويجب إظهار ضرر مباشر. لذلك يوصى باستشارة محامي أضرار مختص في مجال الإهمال الطبي، يعرف القوانين ويلمّ بها، لكي يعمل على تحصيل الحد الأقصى من التعويضات المستحقة.

راكم مكتبنا خبرة واسعة في دعاوى الأضرار ونجاحات في دعاوى كثيرة. مكتب محاماة في رحوفوت يعمل في مجال المرافقة القانونية بهدف تحقيق أقصى تعويض لعملاء المكتب. سيعمل مكتبنا من أجلك بشفافية لرفع مبلغ التعويض إلى أقصى حد وفقاً لظروف الحالة.

ما هي دعوى الإهمال الطبي؟

تعريف دعوى الإهمال الطبي هو «تقديم خدمات طبية مع انحراف عن مستوى الحذر المعقول، عندما يسبب هذا الانحراف ضرراً للمريض لم يكن ليقع لولاه». ومن الأمثلة: إعطاء دواء غير صحيح، تشخيص خاطئ أو متأخر، ضرر خلال الحمل أو الولادة، إهمال أثناء الجراحة، تنفيذ إجراء دون موافقة، وعدم تقديم شرح عن تبعات إجراء معين.

قد يصدر الإهمال عن أي جهة طبية، بما في ذلك الطبيب أو الممرضة أو فني الأشعة أو الصيدلي أو أي شخص آخر يعمل في الطب أو في مهنة شبه طبية.

المجالات التي يمكن رفع دعوى بشأنها

الإهمال الطبي في الجراحة — العمليات التي نُفذ فيها إجراء بإهمال، كإزالة جزء فقط من الورم، أو خياطة غير جيدة وغير ذلك، تُعتبر إهمالاً طبياً وثمة مجال لرفع دعوى.

الإهمال الطبي في الحمل أو الولادة — ضرر لحق بالأم أو بالرضيع خلال الحمل أو الولادة، أو عدم تشخيص تشوهات لدى الجنين، أو عدم إخراج المشيمة كاملة.

تشخيص خاطئ لمرض — طبيب لا ينجح في تشخيص المريض رغم أن ذلك كان ممكناً، أو يعطيه تشخيصاً خاطئاً بأنه يعاني من مرض آخر.

تشخيص متأخر — كذلك الحالة التي اكتُشف فيها المرض في مرحلة متأخرة جداً رغم إمكانية اكتشافه مبكراً وبدء علاج كان سيمنع تدهوره أو يقضي عليه تماماً، هي بالتأكيد حالة إهمال.

علاج غير ضروري — حالة قرر فيها الطبيب تقديم علاج لا حاجة إليه، مثل جراحة غير مطلوبة أو دواء سبب ضرراً.

جرعة غير صحيحة من الدواء — طبيب يصف للمريض دواءً غير ضروري أو دواءً خاطئاً أو جرعات خاطئة؛ وكل ذلك يضر بحالة المريض الجسدية أو النفسية ويفاقمها. وكذلك حالات عدم إعطاء دواء كان ضرورياً مما أدى إلى تفاقم الوضع القائم.

إجراء علاج دون موافقة واعية من المريض — حالات نُفذ فيها إجراء دون أن يكون المريض مدركاً لتبعاته.

هذه القائمة ليست القائمة الكاملة، والصعوبة في هذا النوع من الدعاوى هي إثبات العلاقة المباشرة بين الإهمال والضرر الواقع، مباشراً كان أو غير مباشر، ولذلك من المهم اللجوء إلى خدمات محامي إهمال طبي يفحص الملف ويرى ما إذا كان هناك مجال للدعوى. من المهم تذكّر أنه يمكن تقديم الدعوى في أي مرحلة من مراحل العلاج وحتى سبع سنوات بعد الحادثة.

دعوى أضرار الممتلكات بواسطة محامي أضرار في رحوفوت

دعاوى كثيرة تتناول أضرار الممتلكات وتُقدَّم بواسطة محامي أضرار في رحوفوت. إصابة المركبة جراء حادث أو ضرر آخر تتيح لمالك المركبة تقديم دعوى أضرار؛ إذ يمكن مقاضاة السائق المتسبب أو شركة التأمين المؤمَّن لديها بتأمين الطرف الثالث لحالة وقوع حادث. ويمكن أن تشمل دعاوى الأضرار أي مساس بالممتلكات: رطوبة في الشقة أو في المصلحة التجارية بسبب أنبوب انفجر، أو أي ضرر آخر لحق بالممتلكات. من المهم التحقق من وجود سبب للدعوى.

دعوى الأضرار النفسية

أي مساس نفسي بشخص كان متورطاً في حادثة بسبب إهمال أو دون قصد: حادث طرق أو إصابة أخرى أو إهمال طبي. هناك حالات تكون فيها الإصابة جسدية وحالات تكون فيها الدعوى نتيجة إصابة نفسية. ويمكن أن تكون دعوى الأضرار ضد شخص أو مؤسسة مثل مؤسسة التأمين الوطني (بيطوح ليئومي) وشركات التأمين وغيرها.

كيف نختار محامياً لقضايا الإهمال الطبي؟

اختيار محامي الإهمال الطبي يؤثر على النجاح، ولذلك من المهم اختيار محامٍ يعرف القوانين في هذا المجال ومختص فيه. من المهم الحصول على توصيات من شخص جرّب معالجة المحامي، وتحققوا من خبرته في المجال.

توصية حارة من أحد المعارف جرّب معالجة المحامي المقصود، أو تقييم إيجابي (موثوق) على الإنترنت، أو حتى مكالمة هاتفية مع عميل عالجه المحامي في السابق (يمكن الطلب من المحامي تزويدكم ببيانات عميل سابق بموافقة العميل) — كلها وسائل جيدة تساعدك على اختيار محامٍ ذي خبرة وقدرة على النجاح في دعاوى الإهمال الطبي.

مكتب المحامي يعقوب (كوبي) كوهين — محامي إهمال طبي ذو خبرة واسعة في المجال، يقدم الخدمة في كل ما يتعلق بالإهمال الطبي.

من المهم أن تعلموا أن الناس ليسوا دائماً مدركين لحقوقهم في موضوع الإهمال الطبي، وليست كل دعوى تؤدي إلى تعويض؛ فعبء إثبات الضرر المباشر يقع على المدعي، ومن المهم فحص الملف بعمق. ولذلك من المهم التوجه إلى محامي إهمال طبي منذ بداية الإجراء وفي وقت قريب من وقوع الضرر. سيفحص المحامي المهني وجود سبب للدعوى، وإن وُجد فسيعمل مع العميل على تقديم دعواه ضد الجهة المعنية التي أهملت في شأنه، وسيرافقكم مكتبنا من بداية الإجراء القانوني وحتى موعد الحصول على التعويض حسب ظروف الحالة.

عن المحامي يعقوب (كوبي) كوهين

تأسس مكتب المحامي يعقوب (كوبي) كوهين سنة 2010.

يختص المحامي يعقوب (كوبي) كوهين في ملفات الأضرار وحوادث الطرق وقضايا مؤسسة التأمين الوطني (بيطوح ليئومي) والتعويضات عن الإهمال والمخاطر، وكذلك في ملفات الإهمال الطبي.

שתפו את המקרה

אודות עו"ד יעקב (קובי) כהן

סיפורי הצלחה נוספים