مكتب المحامي يعقوب (كوبي) كوهين

تأسس مكتب المحامي يعقوب (كوبي) كوهين في عام 2010. يختص المكتب في قضايا الأضرار، وحوادث الطرق، وإصابات العمل، والتأمين الوطني، والتعويضات عن الإهمال والمخاطر، ودعاوى التأمين، والإهمال الطبي.

يضم المكتب ستة محامين محترفين في مجال الأضرار الجسدية، ويدير مئات قضايا الأضرار سنويًا، ويمثّل الموكلين أمام المحاكم واللجان الطبية.

يشكّل طاقم المكتب والمحامي يعقوب (كوبي) كوهين الذي يقف على رأسه عنوانًا واحدًا مسؤولًا وموثوقًا ومهنيًا لمعالجة جميع الجوانب القانونية واستيفاء الحقوق أمام المؤسسات المختلفة لصالح موكلي المكتب، مع الحفاظ على قيم مكتب «البوتيك» والمعاملة الدافئة والشخصية لكل موكّل.

الموكّل في المركز

«عندما بدأت مسيرتي المهنية ترددت بين دراسة الطب ودراسة المحاماة. إن الرغبة في أن أكون جزءًا ذا معنى في حياة الناس ومساعدتهم، خاصة في اللحظات الصعبة، هي امتياز كبير. أنا بالطبع أكسب رزقي من عملي، لكن ذلك لا يقلل من شعوري بالرسالة والشرف في مساعدة آلاف الأشخاص وتمثيلهم. عندما يسألني ابني في الصباح إلى أين أذهب، أو لماذا عدت متأخرًا، أشرح له أن أباه ذهب لمساعدة الناس. هكذا أرى الأمور. خلف كل ملف يوجد الإنسان نفسه الذي يكون الإجراء بالنسبة له معقدًا ومصحوبًا بالصعوبات وانعدام اليقين. العلاقة الشخصية والمباشرة مع الموكّل هي الأساس الذي أبني عليه إدارة الملف بأكمله. وانطلاقًا من هذا الفهم، أستثمر وقتًا وموارد كثيرة في الموكّل نفسه، وفي تأثير الأحداث على حياته وصحته وأدائه العام والمهني، ولا يقل أهمية عن ذلك، التأثير على أفراد عائلته ومستقبلهم. بهذه الطريقة وحدها ألتزم بالقيادة والتمثيل».

خبرة إلى جانب إنجازات

على مدار السنين اكتسب المكتب خبرة غنية في المثول أمام المحاكم والهيئات القضائية في إسرائيل، واللجان الطبية التابعة لمؤسسة التأمين الوطني ووزارة الأمن ووزارة الصحة، وفي قضايا الإعفاء من ضريبة الدخل، وأمام شركات التأمين، وفي إجراءات أخرى متعلقة بالأضرار الجسدية ودعاوى استيفاء الحقوق.

حقق مكتب المحامي يعقوب (كوبي) كوهين إنجازات عديدة، إلى جانب سوابق قضائية وتعويضات بمجموع مئات ملايين الشواقل لصالح موكلي المكتب.

التميّز المهني

نحن نعلم أن الاستثمار في التفاصيل الصغيرة يؤدي إلى تحقيق نتائج كبيرة. يخوض مكتبنا كل معركة، صغيرة كانت أم كبيرة، ويرافق موكلينا «خطوة بخطوة» نحو تحقيق الهدف بمهنية وإصرار حتى الوصول إلى نتائج مبهرة وتعويضات كبيرة.

إن عدد الموكلين الراضين والمنشورات والنجاحات القضائية في الملفات التي أدارها مكتبنا تشهد لنا أكثر من أي شيء آخر.