حول قضايا حوادث الطرق

يمثل حادث الطرق نقطة تحول درامية في الحياة. ففي لحظة واحدة تتحول رحلة اعتيادية إلى مسار معقد من التعافي والنضال القانوني. وبصفتنا مكتب محاماة متخصصًا في حوادث الطرق، نرافقكم في كل مرحلة:

على امتداد الطريق كله، هدفنا ليس فقط تحصيل التعويض المالي، بل ضمان حصولكم على كل الدعم اللازم لبناء حياة جديدة. لا تسلكوا هذا المسار القانوني المعقد وحدكم. تواصلوا معنا اليوم، ولنبدأ معًا رحلة استعادة السيطرة على مقود حياتكم.

أسئلة وأجوبة مهمة حول حوادث الطرق

ما هي المدة القصوى لتقديم دعوى بشأن حادث طرق؟

وفقًا لقانون التقادم، يمكن تقديم دعوى بشأن حادث طرق خلال 7 سنوات من يوم وقوع الحادث. ومع ذلك، من المهم التذكر أنه كلما مر وقت أطول على الحادث، أصبح جمع الأدلة وإثبات الضرر أكثر صعوبة. لذلك يُنصح ببدء إجراءات الدعوى في أقرب وقت ممكن بعد الحادث.

هل يحق لي الحصول على تعويض إذا كنت راكبًا في سيارة غير مؤمَّنة؟

حتى لو كنت راكبًا في سيارة غير مؤمَّنة، فلا يزال يحق لك الحصول على تعويض من «كرنيت» (صندوق تعويض متضرري حوادث الطرق). و«كرنيت» هي هيئة أنشأتها الدولة لتعويض متضرري حوادث الطرق في الحالات التي لا يوجد فيها تأمين أو عندما يكون السائق المتسبب مجهول الهوية. ومع ذلك، من المهم الإشارة إلى أن التعويضات من «كرنيت» قد تكون أقل من التعويضات في دعوى عادية ضد شركة تأمين.

ماذا يحدث إذا فرّ السائق المتسبب من مكان الحادث وتعذّر تحديد هويته؟

في حالة حادث الصدم والفرار، عندما يتعذر تحديد هوية السائق المتسبب، يمكن تقديم دعوى إلى «كرنيت». يجب تقديم شكوى لدى الشرطة فور وقوع الحادث ومحاولة جمع أكبر قدر ممكن من التفاصيل عن المركبة المتسببة. ستدرس «كرنيت» الحالة، وإذا اقتنعت بأن حادث طرق قد وقع فعلًا، فستعوّض المتضرر كما لو كان مؤمَّنًا في مركبة مجهولة الهوية.

هل يمكنني المطالبة بتعويض عن ضرر نفسي ناجم عن حادث طرق؟

نعم، يمكن المطالبة بتعويض عن الضرر النفسي الناجم عن حادث طرق. قد يكون الضرر النفسي نتيجة مباشرة لإصابة جسدية، أو قد يتطور نتيجة لصدمة الحادث حتى من دون إصابة جسدية كبيرة. ولإثبات الضرر النفسي، يلزم رأي مهني من طبيب نفسي أو اختصاصي علم نفس يوثّق الأعراض والعلاقة بينها وبين الحادث.

ما الفرق بين التعويض عن الضرر المالي والتعويض عن الضرر غير المالي؟

يشير التعويض عن الضرر المالي إلى الخسائر المالية المباشرة الناجمة عن الحادث، مثل النفقات الطبية وفقدان الدخل وتكاليف إعادة التأهيل. أما التعويض عن الضرر غير المالي، المعروف أيضًا باسم «التعويض عن الألم والمعاناة»، فيتعلق بالمساس بجودة الحياة، والألم الجسدي والنفسي، وقِصَر متوسط العمر المتوقع. وفي حين يمكن حساب الضرر المالي بدقة نسبية، فإن تقدير الضرر غير المالي أكثر تعقيدًا ويعتمد على عوامل كثيرة، منها شدة الإصابة وتأثيرها على الحياة اليومية للمتضرر.

هل يحق لي الحصول على تعويض إذا كنت المتسبب في الحادث؟

في إسرائيل، يقوم قانون تعويض متضرري حوادث الطرق على مبدأ «المسؤولية المطلقة»، أي أنه حتى لو كنت المتسبب في الحادث، فلا يزال يحق لك الحصول على تعويض من شركة التأمين الخاصة بك. ومع ذلك، إذا قدت بإهمال جسيم (مثل القيادة في حالة سُكر أو تحت تأثير المخدرات)، فقد يُخفَّض التعويض. ومن المهم الإشارة إلى أن هذا المبدأ يسري فقط على الأضرار الجسدية؛ أما بالنسبة للأضرار المادية بالممتلكات، فقد يؤثر التسبب في الحادث على استحقاق التعويض.

ماذا يحدث إذا تفاقمت حالتي الصحية بعد أن حصلت على التعويض؟

إذا تفاقمت حالتك الصحية بشكل جوهري بعد أن حصلت على التعويض وأُغلقت الدعوى، فقد تتمكن من إعادة فتح الملف. يُسمى ذلك «إعادة فتح اتفاق التسوية»، وهو ممكن فقط في الحالات التي لم يكن فيها التفاقم متوقعًا عند توقيع الاتفاق الأصلي. يجب تقديم طلب إلى المحكمة خلال 5 سنوات من يوم توقيع الاتفاق، وإثبات حدوث تفاقم جوهري لم يكن من الممكن توقعه مسبقًا.

جوانب قانونية مهمة

فترة التقادم: 7 سنوات من يوم الحادث أو من يوم اكتشاف الضرر، أيهما لاحق. وبالنسبة للقاصرين، يبدأ الحساب من سن 18 عامًا.

إثبات العلاقة السببية: يجب إظهار علاقة مباشرة بين الحادث والضرر الذي وقع.

رأي الخبير: ضروري لتقديم الدعوى، وقد يلزم أحيانًا عدد من آراء الخبراء من مجالات مختلفة.

أنواع التعويضات

حوادث الطرق — الإصابات الجسدية

نحن متخصصون في تمثيل المصابين بأضرار جسدية في حوادث الطرق، انطلاقًا من فهم عميق للتبعات الجسيمة لهذه الإصابات على حياة المتضررين وعائلاتهم. يمتلك فريق خبرائنا تجربة واسعة في التعامل مع طيف واسع من الإصابات الجسدية، بدءًا من الرضوض الخفيفة وصولًا إلى الإصابات الخطيرة التي تغيّر مجرى الحياة. نحن نعرف جيدًا التعقيد الطبي والقانوني الذي تنطوي عليه هذه الدعاوى، ونعمل بلا كلل لضمان حصول موكلينا على كامل التعويض المستحق لهم. يعمل مكتبنا بتعاون وثيق مع خبراء طبيين رائدين لإثبات العلاقة بين الحادث والإصابة وتقدير حجم الضرر بدقة على المديين القصير والطويل. ونرافق موكلينا في جميع مراحل الدعوى، من تقديم الدعوى الأولية وحتى إدارة المفاوضات مع شركات التأمين أو التمثيل أمام المحكمة.

أضرار جسدية — سقوط، انزلاق، إصابة

تُدرس دعاوى التعويض عن الأضرار الجسدية وفقًا للمسؤولية ودرجة جسامة الضرر.

ما هي المسؤولية؟

كل جهة مسؤولة ملزمة بمنع الأخطار المتوقعة.

مقدار التعويض

يُحسب وفقًا للأضرار حتى يوم تقديم الدعوى والخسائر المستقبلية، بما في ذلك خسائر الدخل والنفقات الطبية والمساعدة والألم والمعاناة. وتُدرس كل حالة وفقًا لظروفها الخاصة.

هدفنا هو تخفيف العبء المالي والعاطفي عن المتضررين، وتمكينهم من التركيز على تعافيهم وإعادة تأهيلهم. تواصلوا معنا اليوم للحصول على استشارة مهنية ومرافقة شخصية في دعوى التعويض الخاصة بكم.

حوادث الطرق — المركبات ذات العجلتين

تطرح حوادث الطرق التي تكون فيها مركبات ذات عجلتين تحديات قانونية فريدة. في مكتبنا، نتخصص في تمثيل المتضررين من حوادث الدراجات النارية والدراجات البخارية (السكوتر) والدراجات الكهربائية، مع فهم عميق للمخاطر الخاصة وقابلية هؤلاء الراكبين المتزايدة للإصابة.

نحن على دراية تامة بالتعقيدات القانونية، بما في ذلك الفروق بين المعالجة القانونية للدراجات النارية والدراجات البخارية مقارنة بالدراجات الكهربائية. يتمتع فريق محامينا بخبرة في جمع الأدلة الحاسمة وتحليل مسرح الحادث والتوثيق الطبي الشامل — وكلها عناصر أساسية لنجاح الدعوى. نرافق موكلينا طوال العملية بأكملها، من لحظة وقوع الحادث وحتى الحصول على التعويض المستحق، مستخدمين خبرتنا في مواجهة شركات التأمين وضمان استيفاء كامل حقوق المتضررين من حوادث المركبات ذات العجلتين.

تواصلوا معنا اليوم لدراسة حالتكم ودعونا نناضل من أجلكم.

حوادث الطرق الجسيمة — الوفاة والإعاقة الشديدة

الواقع في دولة إسرائيل هو أن مئات القتلى يسقطون كل عام جراء حوادث الطرق المميتة، إضافة إلى آلاف المصابين بجروح خطيرة الذين تبقى لديهم إعاقات وإصابات جسيمة.

في أعقاب تلك الحوادث المميتة يبقى في الظل آلاف من أقارب الضحايا والورثة و/أو المُعالين، وذلك إضافة إلى الحزن والمعاناة العاطفية والنفسية القاسية بعد المأساة.

وفي نهاية المطاف يضطر أفراد العائلة إلى مواجهة واقع يومي مليء بالتحديات: العودة إلى الروتين والمهام اليومية، وتحمّل النفقات المالية الناجمة عن المأساة، وبالطبع مواصلة الدفعات والالتزامات الجارية، ومنها نفقات الإيجار والمعيشة والإعالة وغيرها.

إضافة إلى ذلك، جميع المهام اليومية التي كان الفقيد أو الفقيدة يشاركان في تحمّل عبئها باتت الآن بلا مُجيب. وفي الحالات التي يوجد فيها قاصرون، تُضاف إلى ذلك نفقات مالية لتربيتهم، والاحتياجات الجارية، وخدمات الأب أو الأم. فكل العبء الذي كان موزَّعًا داخل الخلية العائلية يتغير الآن (والقائمة طويلة وتشمل، من بين أمور أخرى: التسوق، والطهي، والتعليم، والتنظيف، والرعاية والإشراف، والتوصيلات المختلفة وغيرها).

مَن هي الجهة التي تُرفع الدعوى ضدها؟

الجهة المدّعى عليها هي شركة التأمين الإلزامي للسائق المتسبب، بحيث يمكن للسائق نفسه أيضًا مقاضاة تأمينه الإلزامي والحصول على تعويضات وفقًا لذلك من دون تحمّل مشاركة ذاتية.

تعمل شركات التأمين على تقليص التعويض إلى الحد الأدنى الممكن. ولهذا الغرض تحاول تأسيس كل ادعاء ممكن لتقليل الأضرار والنفقات وخسائر الكسب/الدخل/«السنوات المفقودة»، وكل تعويض مستحق للورثة و/أو المُعالين عن المبالغ المالية التي كان الفقيد سيدّخرها طوال حياته ويورّثها.

وفي هذه الحالات تُفعّل شركات التأمين جهازًا من المحامين والمحققين بهدف تقليص النفقات قدر الإمكان.

التعويضات في حالة الوفاة جراء حادث طرق

يمنح القانون التركة و/أو المُعالين تعويضات مالية وتعويضات غير مالية.

يتكوّن مقدار التعويض الذي تحصل عليه التركة و/أو المُعالون من معايير مختلفة: النفقات الطبية (الأدوية، والعلاجات، والطب المكمّل، والمعدات الطبية ونفقات إعادة التأهيل)، والتكاليف المختلفة الناجمة عن الحالة الصحية (المساعدة التمريضية، والانتقال إلى شقة أخرى أو تكييف الشقة)، ونفقات التنقل، ومساعدة الغير (سواء من أفراد العائلة أو مساعدة خارجية)، وخسائر الدخل في الماضي والمستقبل، والمعاش التقاعدي، والألم والمعاناة، وفقدان الخدمات (مثل خدمات الأب/الأم/الزوج/الزوجة)، ونفقات الدفن والحِداد.

ويُشار إلى أنه في حالات الإعاقة الشديدة قد تنشأ أيضًا نفقات رعاية تمريضية باهظة، ونفقات تنقل، وألم ومعاناة مستمران وضرر نفسي. ويمكن لهذه النفقات أن تزيد التعويضات بشكل كبير.

وفي نهاية المطاف، يمكن إضافة كل نفقة و/أو خسارة إلى مبلغ التعويض ما دام المحامي ينجح في إثبات العلاقة السببية.

وعندما يتعلق الأمر بفقدان طفل جراء حادث طرق، يحق للوالدين تقديم دعوى مخصصات وَرَثة إلى مؤسسة التأمين الوطني (بيطوح ليئومي). إضافة إلى ذلك، يحق لأفراد عائلة الفقيد الحصول على مساعدة من السلطات (تخفيضات في ضريبة الأملاك البلدية «أرنونا»، ومساعدة من جهاز التعليم وغير ذلك)، كما يوجد منسّقو مساعدة يقدمون الدعم لأفراد العائلات التي فقدت أحباءها جراء حوادث الطرق.

مثال على دعوى عالجها مكتبنا:

جراء المأساة القاسية احتاجت العائلة إلى رعاية قسم الشؤون الاجتماعية، واحتاج الأطفال إلى علاجات نفسية-عاطفية في إطار الدراسة وخارج ساعات الدوام المدرسي. وإضافة إلى كل المساعدة التي تلقتها العائلة مجانًا، اضطرت أيضًا إلى دفع مبالغ كبيرة مقابل العلاجات العاطفية، سواء في جلسات عائلية أو جلسات فردية، ومقابل مساعدة الأطفال في دراستهم، بديلًا عن مساعدة الوالد كما كانت تُقدَّم سابقًا وبسبب الصعوبة الإضافية بعد المأساة. كما استلزم التراجع في التحصيل الدراسي والصعوبات الاجتماعية دعمًا إضافيًا. وقد بلغ مجموع كل ذلك مئات آلاف الشواقل تراكميًا، عن الماضي ولسنوات قادمة في المستقبل. وقد طولِب بهذا المبلغ البالغ مئات آلاف الشواقل إضافة إلى سائر بنود الدعوى. ولهذا الغرض جنّد مكتبنا العاملين في الشؤون الاجتماعية والمدرسة ووزارة التربية والتعليم، والأخصائيين النفسيين والمعالجين العاطفيين في المجتمع المحلي، وموظفي الشؤون الاجتماعية في البلدية والمعلمين الخصوصيين. وقد أيّد الجميع حاجة العائلة إلى المساعدة. وغيّرت شهاداتهم الصورة وأدت إلى تعويضات كبيرة للعائلة.

مَن يحق له رفع الدعوى؟

القانون الذي يرسّخ مجمل التعامل مع متضرري حوادث الطرق هو «قانون تعويض متضرري حوادث الطرق لسنة 1975»، ووفقًا لأحكامه يحق لكل شخص تضرر في حادث يُعرَّف بأنه «حادث طرق» الحصول على تعويضات، وذلك بصرف النظر عن مدى تسببه في وقوع الحادث.

ولكي تُقبل الدعوى، يجب إثبات وقوع ضرر جسدي ذي علاقة سببية بالحادث نفسه.

وعندما يُقتل شخص جراء حادث طرق، يحق لورثته و/أو مُعاليه رفع دعوى باسمه.

قد يكون الورثة ورثةً بحكم القانون، في حال لم يترك الفقيد وصية. وفي الحالة الأخرى، إذا ترك الفقيد وصية، يُحدَّد الورثة وفقًا لتلك الوصية.

أما المُعالون فهم أقارب العائلة الذين كانت معيشتهم تعتمد على الفقيد، بمن فيهم الزوج/الزوجة والأبناء، وأحيانًا أقارب آخرون أيضًا، مثل الوالدين اللذين كان الفقيد يدعمهما ماليًا.